Affichage des articles dont le libellé est شهادات على التاريخ. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est شهادات على التاريخ. Afficher tous les articles

mercredi 4 juillet 2007

نعوم تشومسكي وأوهام الشرق الاوسط












...
قانون التاريخ هو كالتالي: تتحدد الحقوق علي أساس الإسهامات في حفظ النظام
فالولايات المتحدة، لديها حقوق لا جدال عليها. وأما بريطانيا، فلها حقوق ما دامت تلعب دور الكلب التابع الوفي. وأما أعضاء الواجهة : الحكومات العربية، فلديهم حقوق ما داموا يسيطرون علي شعوبهم، وما داموا يضمنون ذهاب الثراء إلي الغرب. وماذا عن الفلسطينيين؟ إنهم أناس ليس لديهم أي ثراء، ليس لديهم أي قوة. ومن ثم فليس لديهم أية حقوق. إن الأمر أشبه ما يكون بالعملية الحسابية :2+2 = 4 بل إن لديهم حقوقا سلبية، والسبب في ذلك، أن معاناتهم وتشريدهم في مختلف البلاد يثير الإضرابات والمعارضات في بقية أنحاء العالم (ص 67). يصنف الوعي الأمريكي الفلسطينيين، في خانة أولئك الذين: (لا يسهمون في تدعيم نظام القوة) (ص 19). علاوة علي كونهم يسببون في حالة عدم الاستقرار، مثلهم في ذلك مثل الأكراد أو (ساكني العشوائيات في القاهرة) (ص19). نتيجة ذلك، عدم امتلاكهم لأية حقوق.ا
علي الفلسطينيين في أحسن الأحوال وأفضلها، أن يكتفوا بالعيش كما كان الأمر مع سود إفريقيا الجنوبية، داخل الكانتونات ، لأنهم كما قال روث ويس ، في مجلة اللجنة الأمريكية اليهودية : (ليسوا فقط أناسا عديمي الأهمية ، بل هم في الدرك الأسفل، لأنهم يتدخلون في برامج ومخططات أكثر الناس، أهمية في العالم : النخبة الأمريكية واليهود الإسرائيليين (ما داموا يحتفظون بوضعهم ومكانتهم). والفلسطينيون العرب هم أناس يلدون وينزفون دماء، ثم يروجون مأساتهم إعلاميا ) (ص20). ولأن ( الشعوب غير المهمة، مثلها مثل الناس غير المهمة ، يمكنها أن تتوهم بسرعة بأنها مهمة ، الأمر الذي يجب نزعه بالقوة من عقولهم التقليدية) (ص 19)، يضيف إيرفينغ كريستول، أحد المثقفين المحافظين الجدد.ا
أما موشي ديان الشهير، فقد سبق له أن وجه نصيحة حاسمة للاجئين الفلسطينيين، يقول فيها : (ليس لدينا حل، فعليكم أن تظلوا تعيشون عيشة الكلاب. وكل من يأمل في الرحيل فليرحل، وسنري إلي أين ستقودنا هـذه العملية) (ص44).ا
وهو ما حاولته القيادات الإسرائيلية الأولي، بتذويب هؤلاء اللاجئين بين الطبقات الفقيرة في الدول العربية، لكي يواجهوا القمع والموت...ا
(عن جريدة القدس العربي)

mardi 12 juin 2007

الطريق إلي تجاوز الاستقطاب الإسلامي ـ العلماني بين الديمقراطيين العرب؟

...
في المرحلة الحالية من مراحل النضال من أجل الديمقراطية في العالم العربي، أصبح الانقسام العلماني ـ الإسلامي هو العقبة الأكبر التي تواجه التحول الديمقراطي العربي، متفوقاً بذلك علي الانقسامات السابقة ذات الطابع العرقي أو السياسي أو القبلي. ومن هنا فإن الدكتاتوريات التي كانت تزعم في السابق أنها الحاجز الذي يحمي الأمة من الرجعية والرأسمالية، أو من المد الشيوعي، أصبحت تقدم نفسها علي أنها آخر خط دفاع للأمة ضد التطرف الإسلامي، أو حامية حمي الدين والوطن ضد جحافل العلمانية الكافرة التي تتربص بالعقيدة شراً. وعليه فلا بد من التوصل إلي حل حاسم ترتضيه كل الأطراف لهذه المعضلة كمقدمة لتوحيد جهود المناضلين من أجل الديمقراطية وعزل قوي الاستبداد وقوي التدخل الأجنبي التي تريد أن تلعب علي هذا الانقسام لكي تضمن استمرارية ثنائي الاسبتداد والهيمنة الخارجية
...
"د. عبدالوهاب الأفندي"
12/06/2007
(خدمة القدس العربي)

lundi 4 juin 2007

إننا سنبقي نتحرك داخل تراثنا بوصفه تراثا، وأعتقد أن شيئا من النفي والغربة، لن يترتب عن ذلك، فالتراث العربي الإسلامي يغلفنا تغليفا قويا، وإذا ادعي أحد منا انه مستغني عن هذا الغلاف متحرر منه فليعترف أنه مسكون بهوية أخري غير
الهوية العربية الإسلامي
...
(محمد عابد الجابري"(نقد العقل العربي"
الدول القوية تستطيع ان تخوض الحروب وتنتصر فيها، ولكنها لا تستطيع ان تصنع السلام. فها هي اسرائيل تنتصر في حروبها ضد الجيران، ولكنها فشلت في صنع السلام، والشيء نفسه يقال عن الولايات المتحدة وحربيها في العراق وافغانستان، والسبب هو وجود شعوب
.ترفض الاستسلام وتصر علي المقاومة

(عبد الباري عطوان"(خدمة القدس العربي"

dimanche 3 juin 2007

إن كل خطيب عربي يمشي ويجر خلفه ثلاجته الخاصة، التي يثلج فيها عقول اتباعه. إن عقولنا في العالم العربي أصبحت مثل دجاج البادية معلبة في ثلاجة هذا الشيخ او ذاك المثقف
...او هذا الحزب

(ضياء الموسوي"(خدمة العربية نت"

كلمة الأسبوع

إن الاعلام العربي كان أحد أقوى أسباب كوارث الأمة وهزائمها.. وكان وراء أدائه المضلل المخادع فلسفة معينة عُرفت في الدراسات الاعلامية بـ (فلسفة صناعة الرضا الوهمي): الرضا الوهمي عن الذات.. والرضا الوهمي عن الأداء العسكري والسياسي... (والإعلامي) للذات!.

ولكنه رضا لا يلبث أن يتحول الى احباط، حيث تنسفه الحقائق والوقائع نسفا... لماذا؟.. لأنه (وهمي).. والوهم لا يصمد ـ قط ـ أمام الحقائق والوقائع.

.وهذا ما حدث

(زين العابدين الركابي"(خدمة الشرق الأوسط"

! مشاريع السلام العربية

! مشاريع السلام العربية

! بعد أربعين عاما من النكبة

! بعد أربعين عاما من النكبة

!"مجلس النواب الأمريكي يهنئ اسرائيل في الذكرى ال40 "لاعادة توحيدالقدس

!"مجلس النواب الأمريكي يهنئ اسرائيل في الذكرى ال40 "لاعادة توحيدالقدس