الاثنين: بؤس الأرقام تلقي آدم الأسماء من ربه كضرورة للحياة، واخترع ابناؤه الأرقام لحاجتهم إلي الموت!ا
كانت معرفة الأرقام والحساب أكبر إنجاز عرفته البشرية وقادها إلي مراكمة الاختراعات، لكنها سهلت في الوقت نفسه القتل علي ضمائر القتلة، ليس فقط لأن كل وسائل الإبادة تقوم علي معادلات رقمية، بل لأن الضحايا صارت أعداداً بلا أسماء.ا
لم تزل واقعة القتل الأولي علي الأرض ماثلة لأن للقتيل هابيل اسماً يدل عليه إلي اليوم، ولم تزل مأساة الحسين تتجدد كل عام لأن له اسماً.ا
ولو لم تخترع الأرقام، لكانت ذاكرة الأجيال مطالبة بحفظ أسماء كل ضحايا الحروب. وحينذ لم يكن للضمائر أن تتحمل كل هذا القتل.ا
الثلاثاء: أصل الوجود
لدي قدماء المصريين لم يكن الاسم مجرد قرين للذات. كان الوجود نفسه، محو الاسم معناه أن الشخص لم يوجد من الأساس، ولن تتعرف عليه كائنات العالم السفلي. وبهذه الطريقة استطاعوا تمييز تخريب اللصوص العاديين الذين لايأبهون للخلود وبين تخريب الخصوم السياسيين الذين امتدت أيديهم لمحو الأسماء.ا
وقد تواصل الاعتقاد بقوة الاسم إلي اليوم، فإلي جانب الدعوات العصرية مثل: اللي تدوسه عربية، أو اللي يقطعه قطر لم يزل المصريون يدعون علي من يكرهون بـ اللي ما يتسمي أي الذي ينتفي وجوده!ا
ولايتكفل الاسم بخلق صاحبه البشري فقط، بل يخلق الأشياء والكائنات الأخري، يقولون المرض الوحش حتي لايجرجر اسم السرطان المرض إلي جسد القائل أو أي من السامعين، ويقولون علي مكان المسكون بالعفاريت فيه بسم الله الرحمن الرحيم !ا
والاسم الحسن مثار حسد. وعادة ما تأتي الأسماء القبيحة للذكور كتعويذة ضد الموت الذي جذبته الأسماء الجميلة لأخوة سابقين. لذا فعندما تلتقي بـ الجحش ، أو شلضم لاتفكر بمأساته؛ فكر بمأساة أمه، وكم دفنت قبله من مواليد قبل أن تعلق في رقبته هذه الفزاعة.ا
الخميس: عبد وإبن عبد
المثل الشعبي يقول: لو الأسماء بتنشري كان الفقير سمي ابنه خرا وليس هناك من أطلق علي ابنه اسماً بهذه البشاعة، لكن الأسماء ظلت طبقية في مصر حتي قيام ثورة يوليو. ولم تزل الأسماء القادمة من الماضي حتي النصف الأول للقرن العشرين تحمل طابعها الطبقي واضحاً، مثلها مثل وجود صورة فوتوغرافية.ا
وعلي الرغم من أن مبادئ الميثاق العشرة المكتوبة تبددت، فإن المبدأ غير المكتوب بالقضاء علي الإقطاع في الأسماء لم يزل سارياً، ولم يزل بمقدور المعدمين أن يسموا الأسماء التي تعجبهم، وخاصة البنات حيث يتمتعن بالتنوع الذي لأزيائهن في مقابل محدودية خيارات الأولاد.ا
بوسع ساكني العشش أن يسموا نازلي وسوزي وباكينام وشاهيناز. وكثيراً ما تكون النتائج مضحكة في النهاية، لكن الحق محفوظ، ولايمتنع عنه إلا قلة بدافع من الحياء. واحد من هذه القلة هو عبدالرحمن بن عبدالسميع الذي كان يجر خلفه ابنه عبدالتواب. وعندما سألته مستنكراً أن يفعل هذا بابنه: معقول عبد ابن عبد ابن عبد؟! أجاب بتلقائية شديدة: أسميه وائل يعني وأنا اسمي مكتوب ميت مرة في دفتر الشكك عند البقال؟
الخميس: فول بدماء المجهولين
يأكل المصريون الفقراء الفول باعتباره ضرورة وجودية، ويأكله الأغنياء باعتباره فلكلوراً شعبياً ودليل تبسط وإحساس بالمعدمين. وبالنتيجة لاشيء يوحد المصريين كما يوحدهم الفول!
والليلة كنت بين الساهرين لتناول حصتي الوطنية من الفول، عندما كانت مذيعة الجزيرة تذيع خبر هجوم انتحاريين علي موكب بناظير بوتو ليعبد طريق عودتها بدماء المئات. لم ترتدع يد عن الفول علي الرغم من أن المأساة اقتحمت الغرفة.ا
كم يد كانت ستذهل عن طعامها لو أن البث الحي للمجزرة بالألوان صار بثاً بأسماء الضحايا وما تركوا خلفهم من حيوات كانت معلقة بوجودهم؟!ا
الجمعة: هذا هو اسمي
للشحاذين في مصر طرق مستفزة وقاسية، فهم علاوة علي عرض عاهاتهم المصطنعة يدعون لمن يستجدونهم بدعوات خشنة، في نوع من التهديد باستجابات إلهية معاكسة في حالة الامتناع عن المساعدة، فإن رأوك مع طفلك، يدعون: ربنا ما يحرق قلبك عليه. وإذا كنت مع امرأة جميلة: ربنا يخلي لك الهانم. فوراً يضعك هذا المتسول المجهول في معركة، ويمكنك ببساطة ألا تخضع للابتزاز، فهو في النهاية غير موجود، لأنه بلا اسم.ا
الآن توجد طريقة جديدة للشحادة فرضتها البطالة بين الشباب، تحت مسمي مندوب مبيعات شاب لطيف يمكن أن يكون أخوك أو ابنك، يرتدي بدلة كاملة هي الوحيدة عنده بالتأكيد، يحمل في يد حقيبة، وبالأخري عينات مما بداخلها. يحييك ويبدأ بتعريف نفسه قبل المنتج: معك فلان الفلاني من شركة كذا.. وهذا عرض.. العرض لايهمك، ولديك بدلاً من قلامة الأظافر عشرة في البيت، وبدلاً من علبة الأقلام سيئة الصنع لديك سبع علب لاتستخدمها، لأنك تكتب علي الكمبيوتر.ا
ولكنك لاتستطيع إلا أن يتقطع قلبك علي هذا الشاب الذي صار موجوداً: هيثم عبدالمولي، المهندم كابنك أو أخيك، أنفق عليه أهله من قوتهم لكي يتخرج من الجامعة متسولاً بحقيبة.؟
السبت: كل الأسماء
كان طموح موظف الأرشيف المهووس بالأصل في رواية ساراماغو كل الأسماء أن يصل إلي شجرة عائلة الرب، دون أن يعلم أن البشري المهدد بالزوال مع كل احتمال خسران لاسمه الواحد هو الذي يحتاج إلي أرومة وأصل.ا
الإلهي لديه بذاته أسماء كثيرة؛ بل له الأسماء جميعاً. أسماؤه لاتنفد، لأنها حاجتنا نحن لاحاجته.ا
أسماؤه مسالك الفانين إلي الواحد، وكل حريص علي مسلكه، والواحد حي في أسمائ
"عزت القمحاوي"
(عن القدس العربي)
Affichage des articles dont le libellé est قالوا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قالوا. Afficher tous les articles
dimanche 21 octobre 2007
jeudi 19 juillet 2007
jeudi 12 juillet 2007
...
ليس كل حوار يجلب النتيجة, لكنه بالتأكيد لن يكون بدون جدوى, وبمعنى آخر نتائج الحوار ليست بالتأكيد إيجابية لكن عدم وجود الحوار بالتأكيد شيئ سلبي. والحوار السياسي يُظهر وجوهاً عديدة للحقيقة التي نبحث عنها.ا
يطرح البعض-وفيه شيء من المنطق- أنه كيف يُمكن أن يجد لغة واحدة من خدم النظام سنوات طويلة مع من قبع في سجون النظام سنوات طويلة؟ كيف يمكن للشيوعي أن يجد لغة حوار مع عضو الإخوان المسلمين؟ العلماني مع المتدين؟ من يبحث عن جنة في السماء مع الذي يعمل لبنائها على الأرض؟
أسئلة فيها شيء من المعقولية, لكنني أعتقد أن الأكثر معقولية ومنطقية هو إن كان هذا الحوار وهذه اللغة المشتركة تساهم في خدمة الوطن والشعب فإنني أجدها ضرورية, لكنها تحتاج لشجاعة كبيرة أكبر من شجاعة التصدي للنظام وسياسته!...ا
"د. فاضل الخطيب"
(عن موقع العربية نت)
mardi 10 juillet 2007
...
أمريكا ليست مقدسة في المغرب، وأنا أنتقدها في خطبي، وقد سبق لي أن انتقدتها في خطبة جمعة قبل 6 أشهر، واستدعاني رئيس المجلس العلمي المحلي الحبيب الناصري وحذرني من مغبة العودة إلي مهاجمة
أمريكا بهذه الصيغة: أمريكا ما شي شغلك وهي صديقة للمغرب...ا
عبد العالي الفذي، خطيب الجمعة الموقوف بالمغربة، بعد خطبة معادية للسياسة الامريكية
10/07/2007
(عن جريدة القدس العربي)
jeudi 5 juillet 2007
الارهاب: اجوبة لا يريدون سماعها
لم يسأل محلل او خبير استراتيجي بريطاني، او امريكي نفسه، عن الاسباب التي تدفع طبيبا اردنيا من اصل فلسطيني، متفوقا في تخصصه النادر في جراحة الاعصاب، وآخر عراقيا لقيادة سيارة مليئة بقارورات الغاز والبنزين واقتحام واجهة مطار حيوي في اسكتلندا.ا
نتفق مع البريطانيين الذين بادرونا بالسؤال من جانبهم لماذا يأتي هؤلاء من علي بعد خمسة آلاف كيلومتر الي بريطانيا ويقدمون علي مثل هذه الاعمال الارهابية، بهدف قتل مواطني بلد وفر لهم الوظيفة والتدريب، ولكن من حقنا ان نعكس السؤال ونقول: لماذا يذهب عشرة آلاف جندي بريطاني مسافة خمسة آلاف كيلومتر الي العراق ويحولون هذا البلد الي مقبرة جماعية تضم رفات مئات الآلاف من
الابرياء؟
05/07/2007
(عبد الباري عطوان"(عن جريدةالقدس العربي"
نتفق مع البريطانيين الذين بادرونا بالسؤال من جانبهم لماذا يأتي هؤلاء من علي بعد خمسة آلاف كيلومتر الي بريطانيا ويقدمون علي مثل هذه الاعمال الارهابية، بهدف قتل مواطني بلد وفر لهم الوظيفة والتدريب، ولكن من حقنا ان نعكس السؤال ونقول: لماذا يذهب عشرة آلاف جندي بريطاني مسافة خمسة آلاف كيلومتر الي العراق ويحولون هذا البلد الي مقبرة جماعية تضم رفات مئات الآلاف من
الابرياء؟
05/07/2007
(عبد الباري عطوان"(عن جريدةالقدس العربي"
mercredi 4 juillet 2007
مناجاة

يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا
تغيره الحوادث ، ولا يخشى الدوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ، ولا تواري منه سماءٌ سماء ً ، ولا أرض أرضاً ، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره... اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك فيه.ا
dimanche 1 juillet 2007
...
هذه الصفحات هي بقايا دموع. صدى صرخات ترددت بعيداً في نفسي وفي نفوس الآخرين. لها طعم الملح ولسع النار ووخز الإبر وإلحاح الضمير وبريق الأمل. إنها خريطة لأعماقي وليست أعماقي، ولا كل الأعماق واضحة. وأنا دائماً أحاول، دون ملل، أن أوضح نفسي لنفسي، أن أسلط نفسي على نفسي، أن أقلب نفسي بيدي وأتفرج عليها.. برفق كأنني أحبها، وبقسوة كأنني أكرهها.. ومن كراهيتي لنفسي وحبي لها تتساقط الدموع ويتطاير العرق وتتمزق آهاتي وتضيع وأضيع أنا. فأنا لست إلا آهاتي.. الخ
...
"أنيس منصور"
(عن جريدة الشرق الاوسط)
jeudi 28 juin 2007
دعوة لتطبيع العلاقات

عائض القرني
أدعو الأمة إلى تطبيع العلاقة مع كل أحد إلا الشيطان وإسرائيل، نحن بحاجة إلى تطبيع العلاقة بين الحاكم والمحكوم والرئيس والمرؤوس والأستاذ والطالب والأب والابن والزوج والزوجة، نحن نفتقر إلى مصالحة اجتماعية وميثاق شرف أخوي يكون أصلا للتفاهم في ما بيننا؛ لأن في الأمة صراعات فكرية وحزبية ومذهبية وقبيلة وجهوية، حدثت يوم نسيت الأمة رسالتها الربانية العالمية رسالة الإيمان، فالحكام يوجهون اللوم للشعوب في الخروج على الطاعة وإثارة الفتن والشغب، والشعوب ترى أن الحكام أهل استبداد وقتل للحريات ومصادرة للحقوق، والمتدينون طوائف، كل طائفة ترد على الأخرى وتجمع مثالبها وتذكر معايبها، والمثقفون يتراشقون بالتهم بين إسلامي وليبرالي وعلماني وحداثي، والعوام مشغولون بمدح القبيلة وذكر مآثرها ومناقبها وأمجادها، التي ما صنعت طبشورة
...
(خدمة الشرق الأوسط)
mardi 26 juin 2007
المرايا الكاذبة
...
من يواجه نفسه في المرآة يعرف كل شيء، ومن يحب المرايا المقعرة أو المحدبة، سيرى ما يريد أن يرى، ولكنه، وفي اللحظة التي تزاح فيه المرايا الكاذبة عن وجهه، سيفاجأ بملامحه الحقيقية ولن يُبْصِرَ خلف ظهره مناظر الحقول الخضراء المزوَّرة التي كانت توضع للتزيين خلفه، بل سيرى الدخان والخراب، الذي انشغل عن إخماده، بمحيا وجهه المزور في مرآة الكذب، فمن يريد أن يرى حقاً؟
"مشاري الذايدي"
* نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية
lundi 25 juin 2007
....
كنت من أكثر المتفائلين بأن اللبنانيين الذين يتنفسون شعر «جبران»، ويسبحون في نهر «فيروز»، ويشدون خيام قلوبهم بغصون الياسمين، لا يمكن أن يكونوا إلا دعاة حياة، وأن المسافات مهما تناءت بينهم ليست سوى وهم، وأن «جريرهم» مهما تراشق مع «فرزدقهم» سيبقى لبنان المبتدأ والقافية، ففداحة حرب الأمس في الذاكرة ظننتها لن تتناسل اليوم أشباحا تسرق فرح الصباحات، وكتبت ذات مقال بأن «السواعد التي اعتادت أن تسقي زهور التفاح، لن تألف قطف ثمار الأرواح»، ولكنها الحقيقة المرة التي تجرعها موسى بالأمس يتجرعها معه كل المحبين للبنان، وها أنا اللحظة أحرك مؤشر التلفاز بين القنوات الفضائية اللبنانية، فتقتات تلك القنوات من تفاؤلي، وأشعر أن ثمة من قرر هذه المرة ذبح طائر «الفينيق»، والمضي بسكين الجنون إلى أقصى تخوم الوريد.. وكأني بـ«العطار» عمرو موسى يقول لنا من جديد: «فلنستودع الله لبنان»ا
"محمد صادق دياب"
(عن جريدة الشرق الأوسط)
كنت من أكثر المتفائلين بأن اللبنانيين الذين يتنفسون شعر «جبران»، ويسبحون في نهر «فيروز»، ويشدون خيام قلوبهم بغصون الياسمين، لا يمكن أن يكونوا إلا دعاة حياة، وأن المسافات مهما تناءت بينهم ليست سوى وهم، وأن «جريرهم» مهما تراشق مع «فرزدقهم» سيبقى لبنان المبتدأ والقافية، ففداحة حرب الأمس في الذاكرة ظننتها لن تتناسل اليوم أشباحا تسرق فرح الصباحات، وكتبت ذات مقال بأن «السواعد التي اعتادت أن تسقي زهور التفاح، لن تألف قطف ثمار الأرواح»، ولكنها الحقيقة المرة التي تجرعها موسى بالأمس يتجرعها معه كل المحبين للبنان، وها أنا اللحظة أحرك مؤشر التلفاز بين القنوات الفضائية اللبنانية، فتقتات تلك القنوات من تفاؤلي، وأشعر أن ثمة من قرر هذه المرة ذبح طائر «الفينيق»، والمضي بسكين الجنون إلى أقصى تخوم الوريد.. وكأني بـ«العطار» عمرو موسى يقول لنا من جديد: «فلنستودع الله لبنان»ا
"محمد صادق دياب"
(عن جريدة الشرق الأوسط)
mardi 12 juin 2007
اعتراف
تعقيبا على مقال
:في "العربية نت" بعنوان
"شواذ المغرب يحتفلون باليوم العالمي للمثليين ويستعدون لإطلاق جمعيتهم"
:علق أحدهم فقال
أنا مثلي و لي رأي خاص حول هذه الإجتمآعات و المطآلبات بحرية التجمعات بين المثليين في العالم العربي .. فأقول بأنه يجب علينا كمثليين أن نحترم القوآنين و طبيعة البلآد التي نعيش فيها و ألا نتجاوز ذلك بإقامة التجمعات و الإحتفالات فهذا تعدّي صآرخ و مفضوح على القيم الإجتماعية التي يجب علينا أن نرضى بها و أن نرضخ لها . أما بالنسبه لإنشاء جمعية خآصة بالمثليين فهذا باب لفتح الدعارة المثليه و علينا أن نحذر منها كمثليين و ألا نرضخ لشهواتنا التي ستقودنا للأمراض و الهآويه .. فعلينا بدل المطالبة بحقوقنا .. مطالبة أنفسنا بأن نتعالج لكي نتخلص من هذا المرض النفسي و خلونا من التقليد الأعمى و تحياتي لموقع العربيه الذي اتمنى بأنه يثبت حرية الرأي بالسماح لمقالي بالظهور
vendredi 8 juin 2007
lundi 4 juin 2007
أكد الانبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية (بمصر)ان المسيحية تحارب الشرك بالله وترفض تأليه الإنسان ورفعه ليعبد مثل الله وأن المسيحية تؤمن بأن الله واحد لا شريك له وأن من يقول أن المسيح هو الله، هو بذلك يشرك بالله، مستنكرا من ينادون بعبادة المسيح وكأنه الإله.
وأضاف أن ما ورد عن المسيح في الانجيل هو نفسه ما ورد عن المسيح في القرآن بأن عيسي هو كلمة من الله وروح القدس وليس إلها يعبد بجوار
...الله
(خدمة القدس العربي)
وأضاف أن ما ورد عن المسيح في الانجيل هو نفسه ما ورد عن المسيح في القرآن بأن عيسي هو كلمة من الله وروح القدس وليس إلها يعبد بجوار
...الله
(خدمة القدس العربي)
Inscription à :
Articles (Atom)
! مشاريع السلام العربية
! بعد أربعين عاما من النكبة
!"مجلس النواب الأمريكي يهنئ اسرائيل في الذكرى ال40 "لاعادة توحيدالقدس